جيني نيشان: هادشي غير فمراكش قانون فجليز صارم وعلال الفاسي في عطلته السنوية

نيشان الآن

مراد العطشان

واش فعلا مراكش مدينة وحدة؟ ولا عندنا جوج عواصم، وحدة فجليز فين القانون صارم ومطبق بحذافيره، ووحدة في علال الفاسي من جهة الحي المحمدي، فين الفوضى كتعزفها نيشان سمفونية ديال “عيشوا حياتكم على كيفكم!”؟
فجليز بشارع مولاي رشيد لي معروف ب “سناكات”، السكون كيسيطر مع حلول منتصف الليل. المطاعم والسناكات كيسدّو البيبان بعد قرار السلطات، والسكان كيتنفسو الصعداء: “آه، أخيراً غادي ننعسو بلا ضجيج!”. لكن، غير تخطى الشارع وتدخل نيشان لعلال الفاسي، كتشوف واحد العالم آخر: سيارات مركونة في كل زاوية، ضجيج، سناكات خدامة بحماس ديال يوم العيد، والناس فوسطها كيسولو: “فين القانون؟ ولا حنا خارج الخريطة؟”
فجليز، السلطات المحلية كتشبه معلم صارم، كيوزع العقوبات نيشان و بلا تردد. المحلات اللي تجرأ ماتسدش بعد الوحدة كتعاقب، بحال شي طفل مشاغب. الناس هنا كيشوفو التنظيم بعيون الرضا، ولكن كيسولو: “واش غادي يبقى القانون مقتصر هنا، ولا كاينة شي نية باش نوصلوه للمناطق اللي ناعسة قانونياً؟”
ولكن، من بعد الوحدة فجليز، حط رجلك فعلال الفاسي، وغادي تحس بحال دخلتي لمملكة الفوضى. السناكات عامرة ناس، السيارات مركونة فكل زاوية بحال ديكور عشوائي، والضجيج؟ بحال شي مهرجان موسيقي ما كيتوقفش. الساكنة اللي هنا عندها سؤال نيشان: “علاش فجليز كاين القانون، وهنا كاينة الفوضى؟ جليز تيقولو حرام علينا وحلال عليهم؟”
راه مراكش مدينة وحدة، ولكن القانون فيها كيدير بحال شي زائر سياحي، كيتنقل بين الأحياء بحال اللي كايختار بلاصة فيها راحة. فجليز كيشوفو، يلتزم، ولكن علال الفاسي؟ كيقول: “هنا ما عندي شغل، نخلّيهم على راحتهم.”
واش خاص القانون يكون بحال الشمس، كيشمل كلشي بلا استثناء، ولا غادي يبقى بحال الضوء اللي كيضوي جهة ويخلي أخرى فالظلام؟
راه الناس اللي ساكنين هنا ما باغيينش شي معجزة، باغيين غير يرتاحو. الناس كتعاني من قلة النوم، من الضجيج، ومن الفوضى اللي كتحيط بالسناكات اللي خدامة 24 ساعة.
راه السناكات اللي خدامة بلا حسيب ولا رقيب كتطرح أسئلة وجودية: “فين القانون؟ فين التراخيص؟ فين احترام الساكنة؟”. بعض السناكات خدامة بمفهوم “دير ما بغيت” بلا أي اهتمام بالجوار، بلا أي تفكير فالضرر اللي كيتسبب فيه الضجيج والفوضى.
الحل ماشي مستحيل. تطبيق قانون موحد فجميع الأحياء، بلا استثناء، هو البداية نيشان. السناكات اللي كتشغل 24 ساعة خاصها تراخيص واضحة، وشروط صارمة تضمن احترام الساكنة والجوار.
واش القانون عندنا اختيار؟ واش مراكش فيها جوج عوالم: واحد فجليز وواحد فالأحياء اللي نسيناها؟ راه الساكنة ما باغياش أكتر من العدل. الناس كتشوف أن القانون اللي كاين فجليز خاصو يكون بحال المطر، كيجي على الجميع، وماشي بحال السحاب اللي كيتخطى جهة ويغرق جهة أخرى.
جيني نيشان هاد المدينة كتبقى بحال لوحة فنية جميلة، ولكن بلا قانون شامل، غادي نبقاو كنعانيوا من بقع الفوضى اللي كتخرب الجمالية. راه العدل هو اللي كيبني، والفوضى هي اللي كتهدم… ولكن العيب فاللي خلا القانون يعيش بحال الساكنة المهملة: بلا اهتمام!”

نيشان الآن 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد