نيشان الآن
مراد عطشان
جيني نيشان، فبلاد “عشرة في عقل”، كيتوهمو أنهم زرعو الورد، ولكن ملي جا وقت الحصاد، لقاو غير الشوك وهو تاينقز ليهم فالدراع! الجيش الجزائري تايضرب فالبوليساريو، والبوليساريو تايضرب فالمخيمات، والمخيمات ضاربهوم الجوع، والجنرالات تايقولو: “الوضع مستقر وتحت السيطرة!”
واش نضحكو ولا نبكيو؟
جيني نيشان، الجزائر ربات الوحش فدارها، كيما كتربي قط وتقول عليه نمر، واليوم النمر ولى كيعضّها! البوليساريو، اللي كانوا ديما كايصيفطو ليه السلاح والمساعدات، وكيعاملوه بحال ولدهم المدلل، دابا ولا باغي الاستقلال، ولكن هاد المرة مشي على المغرب، باغي الاستقلال من الجزائر!
واش ما كاينش شي حد فهاذ البلاد قال ليهم أن اللي يربي الشوك، ما غاديش يطلع ليه الورد؟
جيني نيشان، القصة قديمة فبلاد عشرة في عقل، غير السيناريو كايتعاود:
الفيس فالتسعينات: دعموه ضد الأحزاب، ملي كبرو رجال الدين بزاف، شعلو الحرب الأهلية وقالو: “الإرهاب خطر!”
القذافي: صاحبهم، تسلحو معاه، ملي طاح قالو: “احنا ما كناش متفقين معاه!”
واليوم البوليساريو: دعموهم، دربوهم، حموهم، واليوم تايضربوهم بالعسكر!
جيني نيشان، دابا العسكر الجزائري كايدير مناورة حقيقية، ولكن هاد المرة ماشي على الحدود مع المغرب، ولكن فوسط تندوف ضد البوليساريو! هادشي اللي تايوقع اليوم بحال شي فيلم مغربي بحوار جزائري، الجنرالات تايعيطو على البوليساريو “أبناء الثورة”، ولكن في نفس الوقت تايضربوهم، بحال اللي كايقول لشي حد: “أنا بغيت ليك الخير، ولكن غادي نهرس ليك راسك!”
القضية واضحة بحال الشمس، اللي زرع الفتنة، حصد الفوضى، واللي زرع الشوك، يتهيأ للوخز، واللي لعب بالنار، راه دابا تايطيح عليه الرماد! الجزائر دابا خاصها تشرح للعالم كيفاش دولة تدعي أنها كتساند تقرير المصير، وملي جا عندها، خرجات ليه الدبّابات!
دابا غير نعسوا هانيين، وخليونا نشوفو فصول جديدة من الكوميديا السياسية الجزائرية، لأن الوهم اللي صنعوه، دابا تقلب عليهم… واللي زرع الشوك، معمرو يحصد الورد!
نيشان الآن
