نيشان الآن
فوق تراب الصحراء المغربية، وبالضبط في منطقة تيفاريتي، كيتأكد اليوم واقع ما فيه نقاش: الأرض أرضنا والراية رايتنا! بعد سنوات من تواجدها فالمنطقة العازلة شرق الجدار الدفاعي، كتعود الواحة الجميلة لحضن الوطن تحت حماية القوات المسلحة الملكية.
هاد التطور كيعكس السيادة المغربية الكاملة على كل شبر من أراضي الصحراء، وكيأكد أن وهم “المناطق المحررة” مجرد سراب كيبيعه قادة البوليساريو للمحتجزين فمخيمات تندوف.
اليوم، كتنظم أولى الفعاليات الرسمية فـتيفاريتي التابعة للسمارة بحضور ممثل الملك على الإقليم، إشارة قوية بأن المغرب ماضٍ في ترسيخ سيادته على كامل أراضيه، بلا رجعة ولا تنازل.
أما الخصوم، فخاصهم يفيقوا من الوهم: المنطقة العازلة كتمشي فالطريق الصحيح نحو الاندماج الكامل، والجدار الدفاعي كيمتد حتى للحدود الشرقية للمملكة. المغرب فبلادو، والمستقبل محسوم!

نيشان الآن
