نيشان الآن
شيماء ولدالرامي
شهدت الجلسة الثالثة لدورة فبراير للمجلس الجماعي لجرادة، التي انعقدت أمس الجمعة 14 فبراير 2025، حالة من الفوضى والتوتر بين أعضاء المجلس.
بدأت الواقعة بمنع أحد المستشارين من تقديم نقطة نظام، ما أدى إلى تدهور الأوضاع بسرعة وتحول النقاش إلى اشتباك لفظي حاد بين نواب الرئيس وأعضاء المعارضة.
لم تقتصر الأزمة على الكلام فقط، بل تطورت إلى اشتباك بالأيدي أسفر عن إصابات بين الأعضاء وسقوط بعضهم أرضًا.
الحادثة لم تكن الأولى بهذا الأسبوع فمجلس جماعة مراكش كان السباق فيما يخص التوترات السياسية داخل المجلس، وهذا يثير عدة تساؤلات حول ثقافة الحوار والاحترام في مؤسسات الدولة المحلية.
نيشان الآن
