نيشان الآن
طه حبيبي
يشهد الرأي العام في إقليم سيدي قاسم ترقبًا شديدًا بشأن مصير عملية توزيع القفف الرمضانية التي كانت تنظمها جمعية “جود” الموالية لحزب التجمع الوطني للأحرار في السنوات السابقة، وذلك قبيل الانتخابات التشريعية والجماعية.
ويترقب العديد من سكان مدينة سيدي قاسم عودة الجمعية لمواصلة نشاطها في “الدعم الإحساني”، بعد أن توقفت عن ذلك منذ وصول حزب الأحرار إلى قيادة أغلبية المجالس الجماعية في الإقليم.
وأشار مصدر مطلع إلى أن قفّة جود تُشبه في مظهرها قصة “الثعلب الذي يظهر ويختفي” في رواية محمد زفزاف، إذ تظهر خلال فترة الانتخابات ثم تختفي بعد ذلك.
نيشان الآن
