نيشان الآن
أثار إنشاء كشك للإرشاد السياحي بمدينة الحسيمة، بجانب جدار المدرسة الإسبانية “Collejillo” قرب ساحة محمد السادس، جدلًا واسعًا بعد تداول معطيات تفيد بأن تكلفته بلغت 250,000 درهم، وهو مبلغ يعادل ثمن شقة في السكن الاجتماعي.
المشروع، الذي أطلقه المكتب الجهوي للسياحة بتطوان، وُصف بأنه متأخر وغير مبرر من حيث الجدوى والفعالية.
لم يقتصر الجدل على التكلفة المرتفعة، بل شمل أيضًا تعيين شخص من مدينة سلا لتشغيل الكشك، رغم عدم توفره على دبلوم المعهد العالي الدولي للسياحة، في حين تزخر المنطقة بشباب مؤهلين يحملون شهادات في المجال، ولديهم إلمام بالثقافة المحلية واللغات المتداولة بين السياح، خاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
هذه المعطيات تطرح تساؤلات حول شفافية المشروع ومدى استجابته لاحتياجات السياحة في الحسيمة.
فهل سيتدخل عامل الإقليم للتحقيق في شبهات تبذير المال العام، ومراجعة أسس تنفيذ المشروع والتوظيف المرتبط به؟

نيشان الآن
