دا مايعاود.. المبعوث الأممي “دي ميستورا” يعبر عن اندهاشه بسبب التقدم الجاري بالأقاليم الصحراوية المغربية

 

نيشان الآن

العيون

حل المبعوث الأممي “ستيفان دي ميستورا”، يومه صباح الخميس 7 شتنبر الجاري، بمدينة الداخلة، بعدما أنهى زيارته لمدينة العيون عاصمة الصحراء المغربية.

وكشفت مصادر محلية لـ”نيشان الآن”، أن المبعوث الأممي سيلتقي بمدينة الداخلة مع فعاليات حقوقية، جمعوية وشيوخ القبائل، كما أنه سيقوم بزيارة للجنة الجهوية لحقوق الانسان الداخلة وادي الذهب، وزيارة الميناء المتوسطي.

جولة المبعوث الخاص ستافان دي ميستورا لمدينة العيون قام خلالها بزيارة متعمقة للمدينة شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، هدفت هذه الجولة إلى فحص مختلف المشاريع الكبيرة والمبادرات التي تم تنفيذها بواسطة المملكة المغربية في عاصمة أقاليمها الجنوبية.

المبعوث الأممي “دي ميستورا” خلال جولته الميدانية لاحظ تقدم وازدهار جهة العيون الساقية الحمراء، وخاصة في مجال البنية التحتية، حيث أظهر هذا التقدم قوة حجة المملكة المغربية وأشاد بالعمل الكبير الذي تم تنفيذه تحت الإشراف السامي للملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل تعزيز التنمية في الأقاليم الجنوبية أساسًا لاستراتيجيته التنموية الشاملة.

في نفس السياق، قام المبعوث الخاص للأمين العام بزيارات ميدانية لفهم الحياة اليومية لسكان مدينة العيون وحركة المرور والأنشطة العادية في المدينة، كما ألقى الضوء على مشاركة سكان المنطقة في مختلف المشاريع، حيث يلعبون دورًا رئيسيًا في تنفيذ برامج التنمية الملكية بالأقاليم الجنوبية المغربية.

من ناحية أخرى، أوقف دي ميستورا خلال جولته عند مزاعم البوليساريو والمغالطات التي يحاولون نشرها على الساحة الدولية، حيث كشفت زيارته لمدينة العيون عن تضليل البوليساريو والجزائر ومحاولتهما منع وفود من محامين ونشطاء حقوق الإنسان من دخول الصحراء، ونفى أدعاء منعه نفسه من زيارة الأقاليم الجنوبية، وكذلك تفنيد أساطير العنف والحصار التي يروجان لها،
كما حاولت عصابة البوليساريو استغلال بعض المناصرين لهم داخل المنطقة، وقاموا بتنظيم احتجاجات متقطعة في شوارع وأزقة العيون لجذب انتباه المبعوث الأممي وزوّاره، ولكن منذ تولي عبد السلام بيكرات مسؤولية ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، وأبو الذهب ولاية أمن الأقاليم الجنوبية، تمكنا الاخيرين من وقف هذه التظاهرات المسيئة للوطن بحكمة وحزم في وقت قصير ذلك طبقا لإتفاقية حقوق الإنسان.

وعلى الرغم من هذه المحاولات، لم تؤثر هذه الاحتجاجات على واقع الأمور في العيون، ويبدو أن الانفصاليين أدركوا بوضوح أن لا مكان لهم في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية الشريفة.

نيشان الآن

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد