جيني نيشان: لحوم الكبش.. خرجات بهلوانية ديال الشناقة والا خطر صحي

نيشان الآن 

مراد العطشان.. صحافي مهني 

قالو ناس زمان “اللحم إلى نتن ما ينفع فيه السمن، والحق إلى بان ما يحتاج ليمين.” وداكشي لي واقع دابا مع لحوم الأكباش كيشبه هاد المثل بزاف. بقا غير نعرفو واش بصح اللحم خاسر، ولا غير الشناقة عطات ريحتهم هاد العام؟

البعض كيقولو أن لحوم الأكباش لي كانت مخصصة للعيد مازالت محقونة بالمضادات الحيوية والمحصنات البيطرية، بمعنى، ما خاصش الناس تذبحها دابا حتى تمر المدة اللازمة باش تخرج هاد المواد من الجسم ديال الحولي. ولكن شكون لي عندو الصبر؟ الكسابة باغيين يصرفو سلعتهم، والمواطن مسكين باغي اللحم بأرخص ثمن، ولكن وسط هاد المعمعة كاين شي ناس لي باغيين يشدو العصا من الوسط ويقولو: “راه هادشي خطر على الصحة!”
الشناقة كيديرو المسرحيات ديالهم كل عام، ولكن المراقبة الحقيقية فين؟ المكتب الوطني للسلامة الصحية (ONSSA) ووزارة الفلاحة خاصهم يخرجو يوضحو للناس بالحجة والدليل، واش بصح اللحم مضر بالصحة، ولا هاد الضجة غير لعبة تجارية باش ما ينزلش الثمن بزربة؟
المواطن عايش وسط الضباب، ماعارف واش يصدق هاد الكلام، ولا يشوف غير مصلحتو ويشري اللحم بأي ثمن. ولكن واش بصح غادي يغامر بصحتو باش يربح شي دراهم؟ وواش السلطات غادي تبقى مكتوفة الأيدي، حتى يولي السوق غابة، القوي فيها ياكل الضعيف، واللي ما عندوش يدبر على راسو؟
إذا كان اللحم مضر، خاص الدولة تدخل وتوقف الذبح العشوائي وتفرض مراقبة صارمة، وإذا كان غير تهويل من الشناقة، خاصهم يتعاقبو على التلاعب بأعصاب المغاربة. أما يبقا المواطن تايه وسط الهضرة، وراه هادي هي الفوضى لي كتعطي الفرصة للمتلاعبين باش يديرو ما بغاو، حتى يولي الحولي لي تشطر، كيشك ما يتكال!

نيشان الآن 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد