نيشان الآن
في تحول سريع وغير متوقع، أصبح حمودة الزائر، الذي كان ينحدر من عائلة بسيطة، أحد أبرز مروجي المخدرات الصلبة في مراكش وضواحيها، ليصبح اسمه مرادفًا للخوف في الأوساط الإجرامية.
ومع صعوده السريع، تثار تساؤلات حول الدعم الذي تلقاه من شخصيات نافذة أو استغلاله كأداة في شبكة أكبر تدير تجارة المخدرات.
المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الزائر لم يكن مجرد تاجر عادي، بل كان أداة في يد شخصيات سياسية نافذة.
فوفقًا للمعطيات، كان أشخاص مقربون منه، بينهم أقارب أحد المستشارين الجماعيين بمراكش، يحتجزون بعض الأفراد في ضيعة تعود لمسؤول حزبي بارز، وذلك بسبب تأخرهم في سداد ديونهم، مما يعكس استخدام العنف والتهديد.
يتضح من خلال هذه القضايا أن هناك ترابطًا وثيقًا بين بعض الشخصيات السياسية وتجار المخدرات، ما يفتح الباب أمام فرضية وجود شبكة إجرامية تستفيد من الحماية السياسية.
وهذا يطرح سؤالًا هامًا حول مدى تغلغل الجريمة في الأوساط السياسية ومدى قدرتها على الإفلات من المحاسبة.
إذا صحت هذه الفرضيات، فإن القضية تتعدى مجرد اعتقال الزائر، وتحتاج إلى تفكيك شبكة الحماية التي تسمح له بممارسة نفوذه بحرية، مما يعيد طرح أسئلة حول مدى تأثير الشبكات السياسية في حماية الجريمة المنظمة.
برافو رجال الحموشي.
نيشان الآن
