نيشان الآن
الداربيضاء
قرر عبد المولى المروري، المحامي السابق وعضو سابق في حزب العدالة والتنمية، الهجرة إلى كندا والاستقرار هناك بعد تقديم استقالته من جميع المناصب التي شغلها في الحزب والمؤسسات المرتبطة به، بما في ذلك منتدى الكرامة لحقوق الإنسان وجمعية محامو العدالة والتنمية.
المحامي المروري كان قد اشتهر بدوره في الدفاع عن الصحفي توفيق بوعشرين في بداية قضيته القانونية، وقضية الصحافية هاجر الريسوني، بالإضافة إلى مساعيه في دعم ومتابعة قضايا قيادات العدالة والتنمية أمام القضاء. ومع ذلك، قرر المروري مع عائلته ترك كل هذه المسؤوليات والانتقال إلى كندا بهدف الاستقرار هناك.
ووفقا لمصادر إعلامية، فقد قام المروري بإعادة تنظيم أوضاعه المالية قبل مغادرته إلى كندا، حيث نقل عددًا من ممتلكاته إلى زوجته وأغلق حضانة كان يمتلكها في العاصمة الرباط بسبب الصعوبات المالية التي واجهها، بالإضافة إلى ذلك، تراكمت عليه ديون كبيرة تجاه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومصالح الضرائب.
وتجدر الإشارة، إلى أن المروري تم إعفاؤه من منصبه كمستشار جماعي في دائرة يعقوب المنصور بالرباط في عام 2020 من قبل وزير الداخلية بسبب عدم تصريحه بممتلكاته وفقًا للقوانين المعمول بها.
