نيشان الآن
مراسلة.. يوسف بوزيدي
في واقعة جديدة تنضاف إلى قائمة عمليات النصب التي تعيشها مدن المغرب مؤخرا، كشفت الأيام الأخيرة عن عملية نصب جديدة طالت قياديين من حزب العدالة والتنمية بمدينة مكناس، من طرف رفيقهم السابق بالحزب نفسه.
وتعود تفاصيل الواقعة بعد أن قام أحد المنتسبين سابقا لحزب العدالة والتنمية (ح.س) وكان يشغل أنذاك رئيسا لجامعة مولاي إسماعيل، بالنصب على رفيقين له بالحزب في مبالغ مالية في بناء إحدى الوعاءات العقارات بمدينة مكناس، وتملصه من مسؤوليته الكاملة في استرداد هذه المبالغ المالية لهم، واختفى دون الوفاء بإلتزاماته الوعدية اتجاههم، خصوصا وأنه غير انتماءه الحزبي مؤخرا استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، للحصول على حصانة حزبية أكثر، والتستر على أفعاله وعمليات النصب التي قد تكون استهدفت العديد من الأشخاص والمؤسسات.
هذا وقرر الضحايا اللجوء للقضاء ووضع شكاية لدى وكيل الملك للوقوف على حيثيات عملية النصب وخيانة الأمانة التي تعرضوا لها، بعد حصوله على تمويلات ومساعدات من أجل تغطية تكاليف أشغال بناء هذا الوعاء العقاري، ليقوم في الأخير بالتنصل وعدم وفاءه بوعد استرداد الأمانة لهم، والتي تعتبر جريمة من الجرائم الأموال الخطيرة التي تهدد الثقة العامة داخل المجتمع، وإحدى الطرق والوسائل التي قد يتم عن طريقها الاستحواذ على أموال الغير، من خلال خيانة الثقة التي وضعها الشخص في الجاني بتسليمه المال المنقول. ولنا عودة لتفاصيل أكثر حول الموضوع ومستجدات جديدة.
نيشان الآن
