نيشان الآن
رفضت الجزائر، اليوم الاثنين 17 مارس الجاري، استقبال قائمة ترحيل تضم 60 مهاجراً جزائرياً غير نظامي من فرنسا، ما أدى إلى تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
وأعربت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان رسمي، عن رفضها لما وصفته بـ”لغة التهديد والابتزاز”، منددة بـ”المقاربة الانتقائية” التي تعتمدها باريس في تنفيذ الاتفاقيات الثنائية والدولية.
يأتي هذا التوتر في سياق أزمة متفاقمة بين البلدين، تفاقمت بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحرائه، وهو ما أثار استياء الجزائر.
وتشهد العلاقات بين باريس والجزائر اضطرابات متزايدة بسبب قضايا الهجرة والأمن، إضافة إلى تراجع النفوذ الفرنسي في شمال إفريقيا لصالح تحالفات جديدة.
ويرى محللون أن رفض الجزائر استقبال المرحلين قد يكون رسالة سياسية تهدف إلى إعادة التفاوض على شروط التعاون مع فرنسا في ملفات الهجرة والأمن، في وقت تبحث فيه باريس عن حلول داخلية لملف المهاجرين وسط ضغوط سياسية متزايدة.
من المتوقع أن تؤدي هذه الأزمة إلى مزيد من التعقيد في العلاقات الثنائية، ما قد يؤثر على المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة بين البلدين.
نيشان الآن
