واش غادي يديرها وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة ويبعث رسالة مفادها أن القضاء مستقل؟
نيشان الآن
نيشان بلا زواق
قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، زوال اليوم الجمعة 21 مارس، بتمديد الحراسة النظرية للدركي الشاب، بعدما تبين ليه أن القضية فيها بزاف ديال علامات الاستفهام، من بعد ما حصل الممرض اللي كيقول أنه تعرض لاعتداء شنيع من طرف الموقوف على شهادة طبية كتعطيه عجز لمدة 60 يومًا، لي سلموها ليه زملاؤه!
كما تبين لوكيل الملك أن تقرير الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بقلعة السراغنة فيه بعض المعلومات مغايرة لما كيقول الممرض، حيث كيوضح أن الأخير خرج مع العناصر الأمنية من المستوصف على رجليه، والتقرير الطبي كيقول أنه تعرض لكسر أثناء العراك !
وزيادة على ذلك، تبين للمسؤول القضائي أن تقرير الشرطة بعد تفريغ كاميرات المراقبة ديال المستوصف، أن الممرض كان كيتحرك بشكل عادي أثناء وبعد العراك، وحاجات أخرى غادي نوافيكم بها في الساعات الجاية (عندنا الفيديو).
ومن مصادرنا، النيابة العامة ممكن تحيل الدركي على المستشفى العسكري بمراكش، مساء اليوم الجمعة، باش تأكد مدة العجز الحقيقية، خصوصًا أن آثار الضرب واضحة عليه، وممكن تحيل كذلك الممرض على طبيب محلف باش يخضع للخبرة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأربعاء 19 مارس الجاري، حيث وقع عراك عنيف داخل المستوصف بالحي الإداري بقلعة السراغنة بين دركي شاب وممرض رئيسي، اللي تسبّب فتكسير زجاج إحدى قاعات الفحص، وقرّر وكيل الملك إيداع الدركي تحت الحراسة النظرية بعدما قدم الممرض شهادة طبية فيها 60 يوم ديال العجز !!!
بدأت القضية ملي دخل الدركي للمستوصف مع مراتو المريضة وولدهم الرضيع، وبغى يجي يفحصوه، لكن حسب مصادر متطابقة، الممرض قال ليه بطريقة مستفزة: “شكون يكون ولدك ياكما مولاي الحسن؟” بعد ساعة ونصف من الانتظار، الشي اللي خلا الدركي ينفعل، وتحولت المشادة اللفظية لعراك بالأيدي، ووقعو خسائر فالمستوصف.
الممرض ما بغاش يتنازل، وحتى النقابة ديالو دخلات على الخط ونظمت وقفة احتجاجية تضامنية معاه، زملاء الدركي حاولوا يصلحوا الأمور ولكن بلا فائدة.
الناس اللي كيعرفو الممرض عن قرب(نتوفر على دليل) كيقولو أنه عندو سوابق، حيث سبق تحكم عليه بشهر حبسا فـ قضية تحرش، أما الدركي منعدم السوابق.
فهل سيفعلها وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بقلعة السراغنة، باعطاء تعليماته لاخضاع الطرفين للخبرة الطبية ؟
نيشان الآن
