نيشان الآن
وجه الحزب الاشتراكي الموحد فرع طنجة، انتقادات حادة لولاية جهة الشمال ومجلس جماعة طنجة، محملاً إياهما مسؤولية تدهور الأوضاع في المدينة، لا سيما على مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأكد الحزب، في بيان عقب اجتماع مكتبه المحلي، أن طنجة تعاني من انتشار الحفر والمطبات في الشوارع، وأزمات متكررة في المياه والصرف الصحي، فضلاً عن ضعف الإنارة العمومية في بعض الأحياء، مما يشكل تهديداً لسلامة المواطنين. كما أشار إلى تفاقم أزمة الفيضانات نتيجة غياب التطهير السائل، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن هذا الوضع.
وفيما يخص أسواق القرب، عبر الحزب عن قلقه من انعدام معايير الوقاية والسلامة في أسواق كسابراطا وسيدي احساين، محذراً من المخاطر التي تهدد التجار والمستهلكين، خصوصاً بعد الحرائق المتكررة في سوق بني مكادة. كما طالب بنقل “المعامل السرية” من الأحياء السكنية إلى مناطق صناعية ملائمة لحماية البيئة وصحة السكان.
ودعا الحزب إلى تحسين البنية التحتية للطرق وتعزيز النقل العمومي للتخفيف من أزمة السير الخانقة التي تعاني منها المدينة. كما انتقد قرار حرمان بعض المواطنين من العدادات المائية والكهربائية، واعتبره انتهاكًا صارخًا لحقوقهم، مطالبًا بإلغائه فوراً.
وفي الجانب العقاري، استنكر الحزب تلاعب بعض المنعشين العقاريين بمخططات المدينة واستيلاءهم على الممتلكات العامة والمساحات الخضراء، محذراً من تداعيات هذه التجاوزات على البيئة.
على صعيد آخر، عبر الحزب عن تضامنه مع المدون رضوان القسطيط، مطالباً بالإفراج عنه، ودعا إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية ووقف أي أنشطة في ميناء طنجة المتوسط قد تساهم في تمويل الكيان الصهيوني.
نيشان الآن
