نيشان الآن
بعد قرار عزله من البرلمان بسبب تهمة تبديد أموال عمومية، يطرح اسم عبد النبي العيدودي من جديد في كواليس الساحة السياسية، وسط تساؤلات حول نواياه المستقبلية ومدى رغبته في استعادة نفوذه داخل المشهد المحلي.
ورغم العزلة السياسية التي فرضها عليه القرار القضائي، تشير بعض المصادر إلى أن العيدودي لا ينوي الابتعاد طويلاً عن دائرة التأثير، بل يخطط للعودة بشكل غير مباشر من خلال دعم شخصيات موالية له داخل الحزب، والسعي إلى وضعهم في مواقع ترشيح متقدمة خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
هذا التوجه، إن صح، يثير مخاوف من محاولة الالتفاف على القرارات القضائية، ويطرح علامات استفهام حول مدى التزام بعض الفاعلين السياسيين بروح المسؤولية والمحاسبة. كما يفتح النقاش حول دور الأحزاب السياسية في ضمان نزاهة الترشحات ومنع تسلل النفوذ الشخصي تحت غطاء العمل الحزبي.
فهل نشهد عودة خفية لعبد النبي العيدودي عبر وكلاء سياسيين؟ أم أن الدينامية السياسية المحلية ستفرز وجوهاً جديدة قادرة على القطع مع الممارسات السابقة؟
نيشان الآن
