نيشان الآن
في تطور خطير، مثل ثلاثة رجال أمام القضاء الفرنسي يوم الجمعة 11 أبريل 2024، على خلفية الاشتباه في تورطهم بمحاولة اختطاف واحتجاز المعارض الجزائري البارز «أمير بوخرص» المعروف باسم «أمير دز»، المقيم في فرنسا بصفته لاجئاً سياسياً.
بوخرص، البالغ من العمر 41 عاماً، يشتهر بانتقاداته اللاذعة للنظام الجزائري على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يحظى بمتابعة واسعة تفوق مليون مشترك. ووفق النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب (PNAT)، فإن التهم الموجهة للمشتبه فيهم تشمل “الاختطاف والاحتجاز والانضمام لجماعة إرهابية”.
من بين المتهمين موظف يعمل بإحدى القنصليات الجزائرية في ضواحي باريس، لا يحمل جوازاً دبلوماسياً بل “جواز خدمة”، مما يفتح الباب أمام محاكمته وفق القانون الفرنسي، ويثير تساؤلات حول الحصانة الدبلوماسية واستغلال الغطاء القنصلي في أعمال إجرامية.
التحقيقات كشفت أن أمير دز تعرض في 29 أبريل لمحاولة اختطاف من قبل أربعة رجال، ثم نُقل إلى موقع مجهول حيث احتُجز تحت التهديد لمدة 27 ساعة، قبل أن يُطلق سراحه في ظروف غامضة. محاميه أكد أن القضية تمثل “جريمة دولة”، وتُظهر مؤشرات على تورط رسمي جزائري.
هذه التطورات قد تتسبب في توتر غير مسبوق بين باريس والجزائر، خاصة في ظل العلاقات المتذبذبة بين البلدين، وتفتح الباب أمام مطالب فرنسية بتشديد الرقابة على البعثات الدبلوماسية وتعزيز قوانين مكافحة الإرهاب، خصوصاً ما يتعلق باستهداف المعارضين السياسيين.
نيشان الآن
