نيشان الآن
أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن يوم أمس الاثنين 14 أبريل الجاري، أن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية يمر بمنعطف حاسم، داعياً إلى استثمار الزخم السياسي الراهن لإطلاق خارطة طريق واقعية تفضي إلى حل دائم. وشدد على أن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة لتقليص التوترات وتحريك العملية السياسية المتوقفة.
وفي السياق ذاته، قدم رئيس بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو، تقريراً ميدانياً أبرز فيه استمرار جبهة البوليساريو في الترويج لـ”نظرية الحرب”، رغم افتقارها لقدرات عسكرية حقيقية لتغيير موازين القوى.
وأشاد ألكسندر باحترافية القوات المسلحة الملكية المغربية والتزامها بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى قبولها بهدنة إنسانية خلال شهر رمضان، مقابل رفض الجبهة لذلك.
كما نوه إيفانكو بالتعاون التام للجيش المغربي مع البعثة، سواء من خلال التنسيق الميداني أو الزيارات المنتظمة لقيادة الجيش في أكادير.
وسلط رئيس بعثة المينورسو بالصحراء الضوء على مشروع الطريق الرابط بين السمارة وموريتانيا عبر جدار أمغالا الرملي، كخطوة تعكس جهود المغرب في تعزيز التنمية والبنية التحتية بالأقاليم الجنوبية.
في المقابل، أعرب المسؤول الأممي عن قلقه إزاء استمرار العراقيل التي تفرضها البوليساريو على تحركات البعثة، ومنعها من إجراء دوريات أو التواصل مع قادتها في مخيمات الرابوني.
وختم دي ميستورا مداخلته بالتأكيد على أن إحراز أي تقدم فعلي يستوجب إرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف، مشدداً على أن التحولات الدولية والإقليمية تمثل فرصة تاريخية يجب استغلالها لدفع الملف نحو التسوية.
نيشان الآن
