نيشان الآن
في تصريح مثير، عبّر أحد أعضاء جماعة سيدي قاسم عن قلقه الشديد من تعثر معظم المشاريع التنموية بالمدينة، مرجعاً السبب إلى “ضعف المراقبة الإدارية” وغياب التتبع الجاد لتنفيذ هذه المشاريع على أرض الواقع.
وأضاف المصدر ذاته أن عدداً من البرامج التنموية التي تم الإعلان عنها سابقاً تعرف تأخراً ملحوظاً في الإنجاز، وهو ما ينعكس سلباً على التنمية المحلية ويحبط آمال الساكنة في تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.
ووجّه العضو انتقادات لاذعة إلى عامل الإقليم، مشيراً إلى ما وصفه بـ”تجاهل مستمر ومقلق لأدوار المعارضة داخل المجلس”، معتبراً أن هذا التجاهل يثير الاستغراب ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام مبدأ التعددية ودور الرقابة السياسية في تدبير الشأن المحلي.
وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على ضرورة تدخل الجهات المعنية لتصحيح المسار، داعياً إلى إرساء قواعد حكامة جيدة تُعلي من الشفافية وتُفعل دور الرقابة والتتبع لضمان نجاح المشاريع التنموية بالإقليم.
نيشان الآن
