القنيطرة.. سيدة تتعرض لاعتداء مهين من طرف جارها وعائلته وتُقابل بتجاهل رئيس الدائرة الخامسة اولاد اوجيه
نيشان الآن
شهد حي أولاد أوجيه بمدينة القنيطرة واقعة مثيرة للقلق، حيث تعرضت سيدة لاعتداء لفظي خطير وتهديدات مشينة من طرف جارها وزوجته، وابنهما، في ظروف حملت معها الكثير من الإهانة والانتهاك لكرامة الضحية.
وتعود تفاصيل الحادث حين كانت السيدة بصدد نقل أثاثها إلى شقتها بمساعدة سيارة مخصصة لنقل البضائع. وبينما كانت السيارة مركونة مؤقتاً أمام مدخل العمارة لإنزال الأثاث، حاول الجار الخروج بسيارته، لكنه لم يتمكن من ذلك، لينهال بالسب والشتم على سائق الشاحنة. الأخير صعد إلى الشقة لإبلاغ السيدة بما وقع، مما دفعها للنزول بسرعة لتقديم اعتذار للجار وتوضيح أن الأمر مرتبط فقط بعملية النقل.
إلا أن السيدة، وعوض أن تجد تفهماً، تفاجأت بتعرضها لاعتداء لفظي عنيف من قبل الجار، الذي وصفها بألفاظ مشينة تمس شرفها، من قبيل “المتبرجة”، “الزانية”، و”الملحدة”، قبل أن تنضم زوجته وابنه إلى المشادات، حيث قام الابن بخلع جزء من ملابسه مهدداً السيدة بهتك عرضها، في تصرف وصفته بأنه مشين ومهين.
وتؤكد المعنية بالأمر أن ما وقع يوم الحادثة ليس معزولاً، بل يأتي ضمن سلسلة من المضايقات اليومية التي تتعرض لها من طرف الجار وأفراد أسرته، حيث تقول إنها تتلقى باستمرار نعوتا قبيحة واستفزازات، جعلتها تعيش في حالة من الخوف الدائم وتتفادى المبيت في شقتها.
المثير للقلق، وفق ما صرحت به، هو الطريقة التي تم التعامل بها مع شكواها في الدائرة الأمنية الخامسة بأولاد أوجيه، حيث أكدت أن رئيس الدائرة رفض الاستماع إليها أو تحرير محضر، واكتفى بعبارات سلطوية من قبيل: “أنا لي تانقول هنا شنو يدار، ماشي نتي”، وهو ما اعتبرته الضحية شكلاً من الشطط في استعمال السلطة ومحاولة لطمس حقيقة الاعتداء.
ونظراً لغياب أي تجاوب من طرف المصالح الأمنية، لجأت السيدة إلى أحد المحامين بمدينة القنيطرة لصياغة شكاية رسمية ورفعها إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، مطالبة بفتح تحقيق في الاعتداء والتجاوزات التي طالتها داخل وخارج مركز الشرطة.
نيشان الآن
