نيشان الآن
شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، جلسة جديدة ضمن أطوار محاكمة سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، في ملف يُعد من أكثر القضايا الجنائية تعقيداً في السنوات الأخيرة، بسبب ارتباطاته بعناصر من عالم الرياضة والسياسة والجريمة المنظمة.
الناصري نفى بشكل قاطع أي صلة له بعملية ترحيل المتهم المالي أحمد بن إبراهيم، الملقب بـ”إسكوبار الصحراء”، المطلوب في قضايا دولية تتعلق بالإتجار بالمخدرات. كما شكك في مضمون المكالمات الهاتفية المنسوبة إليه، مؤكداً أنها لا تتضمن أي دليل على تورطه أو وساطته في العملية.
وفي سياق دفاعه، كشف عن محاولة سيدة تُدعى “فدوى”، قالت إنها زوجة المتهم، استغلال ظروفها لطلب مساعدة مالية، وهو ما رفضه حسب تعبيره، مؤكداً أن التسجيلات لا تثبت تقديمه أي دعم لها.
الناصري نفى أيضاً علاقته بشقة في حي الفتح بالرباط، والتي وردت في التحقيقات كمكان يُشتبه استخدامه في أنشطة غير قانونية، مشيراً إلى أن الشقة المعنية تعود لسنة 2015، حين كان المتهم الرئيسي خارج المغرب.
واختتم مداخلته بطلب صريح للمحكمة باستدعاء شخصيات وردت أسماؤها في الملف، من بينها الفنانة لطيفة رأفت والبرلماني عبد الواحد شوقي، مؤكداً أن المواجهة المباشرة هي السبيل الوحيد للوصول إلى الحقيقة.
وأكدت الهيئة القضائية أنها ستنظر في هذه المطالب في الوقت المناسب، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف خيوط هذه القضية الشائكة.
نيشان الآن
