فوضى التذاكر وبطاقات الدعوة بملعب الحارثي.. إقصاء الأوفياء وقدماء اللاعبين واحتضان المؤثرين ومروجي التفاهات
نيشان الآن
علمت “نيشان الآن” من مصادر خاصة، أن مجموعة ممن يتم وصفهم ب”عيشي عيشي” وبعض الدخلاء على الميدان الرياضي بحملون صفة مؤثرين ومستشارين جماعيين استفادوا من العديد من بطاقات الدعوة لحضور مباراة الكأس التي ستجمع بين الكوكب المراكشي ونهضة بركان.
وعلى عكس ما يتم الترويج له من طرف المكتب المسير لنادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، بخصوص تذاكر مباراة نهضة بركان، المقررة يوم الأحد 01 يونيه 2025، بملعب الحارثي، وعدم تخصيص المكتب لأية حصة من الدعوات لكبار الشخصيات والمسؤولين بالمدينة، فقد عاينت مصادر “نيشان الآن” بعض الأفراد يحلون بمكتب خاص بأحد نواب رئيس النادي بباب دكالة، منهم شخص مثير للجدل باتت تحوم حوله شكوك بسبب تقربه من الفريق وتمكنه من ولوج أرضية الملعب في إحدى المباريات الأخيرة للكوكب في وقت منعت فيه الجماهير من الحضور، وآخر من مثيري الفوضى والشغب داخل الملعب الكبير في مباريات سابقة سبق وأن صدرت في حقه أحكام بالحبس، شوهد مؤخرا ببطاقة دعوة بمدرجات ملعب سيدي يوسف بنعلي، وكذلك مستشار جماعي عن مقاطعة جليز دائم التنقل بسيارة الجماعة لتتبع مباريات الكوكب داخل وخارج مراكش، وبعض من يطلقون على أنفسهم صفة “مؤثر” وبعض “عيشي عيشي”، حيث استفادوا من بطاقات دعوة لحضور المباراة المذكورة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المكتب المسير خصص مجموعة من بطاقات الدعوة تزيد عن 100 بطاقة تم توزيعها على الشكل التالي وهو ما يفسر نفاذ التذاكر الخاصة بفئة 200 درهم في زمن قياسي بعد طرحها للبيع عبر المنصة الرقمية.
وفي الوقت الذي عانت فيه الجماهير المراكشية، كبارا وصغارا من ويلات المعاناة منذ يوم أمس الخميس، حيث اصطفت طوابير شباب وشابات وكهول وشيوخ، عبر نقاط البيع، منذ الساعات الأولى للصباح وحتى وقت متأخر تحت لهيب أشعة الشمس والحرارة المفرطة التي تعيشها مراكش، وكذلك سيول الأمطار الرعدية، للحصول على تذكرة تطفئ لهيب شغف حضور مباراة معشوقة المراكشيين، استفاد غرباء عن المشهد الكروي المراكشي من بطائق دعوة وهم معززين مكرمين داخل مكاتب مكيفة،..
مجموعة من المنعم عليهم والذين لا تربطهم بالكوكب سوى صورة لاستغلال الحدث وجلب مشاهدات إضافية لقنوات التفاهة الخاصة بهم، سيأثتون المشهد الجماهيري يوم الأحد، وسيتباهون بالحضور وبكونهم السند لفريق مراكش الأول، في حين مجموعة من الأوفياء الذين تنقلوا مع الكوكب في السراء والضراء وفي غياهب ظلمات الهواة والمنخرطين وكذلك لاعبين قدامى لن يجدوا موطأ قدم في المدرجات، بل لن يتم حتى التعرف عليهم وقد يجدون أنفسهم ينهرون ويعنفون حال محاولتهم الوصول إلى الملعب.
نيشان الآن
