نيشان الآن
كشفت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة الزهراء التامني، عن واقعة مثيرة تعكس عمق الارتباك داخل التحالف الحكومي، وتحديداً داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
فقد قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، بتوقيع اتفاقية رسمية مع المديرة العامة لوكالة إنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، إيمان بلماطي، وذلك بعد أيام فقط من إعفائها بقرار صادر عن وزير التشغيل، يونس السكوري، المنتمي لنفس الحزب.
هذا التناقض الفج يُبرز غياب التنسيق بين الوزراء، ويدفع للتساؤل حول مدى احترام مكونات الحكومة لقرارات بعضهم البعض، خاصة حين تتعلق بتدبير مناصب حساسة.
الواقعة تضع رئيس الحكومة في موقف محرج، وتكشف هشاشة الانسجام داخل الفريق الحكومي، بل وتُهدد بتقويض الثقة في مؤسسات الدولة. فبدلاً من إرساء الشفافية والنجاعة، تُطل فوضى القرار والتدبير الشخصي، وسط صمت رسمي مثير للقلق.
النائبة التامني حمّلت الحكومة المسؤولية، مطالبة بتوضيحات رسمية حول من سمح بتوقيع الاتفاق رغم الإعفاء، مشيرة إلى أن ما حدث يُمثل “صورة كارثية” لتسيير الشأن العام.
نيشان الآن
