نداء إلى رؤساء الجماعات بإقليم قلعة السراغنة.. متى نرى مسابح عمومية تليق بكرامة المواطن وتطلعات الشباب؟
نيشان الآن
عبدالرزاق القرقوري مهتم بالشأن السياسي المغربي
تشهد مدينة قلعة السراغنة وكافة جماعات الإقليم موجة حر خانقة تُثقل كاهل الساكنة، في ظل تراجع حاد في مصادر المياه والغطاء النباتي، ما يجعل قضاء فصل الصيف داخل الإقليم تحديًا قاسيًا على الأسر، وخاصة الفئات الهشة التي لا تقوى على تحمل تكاليف التنقل إلى المدن الساحلية أو ولوج المسابح الخاصة ذات الأسعار الباهظة.
أمام هذا الواقع، يُطرح السؤال الملح: لماذا لا تبادر الجماعات الترابية إلى تشييد مسابح بلدية وجماعية عمومية تكون متنفسًا حقيقيًا لساكنة الإقليم، وخاصة الشباب والأطفال؟
إن إنشاء مثل هذه الفضاءات لن يحقق فقط البعد الترفيهي والاجتماعي، بل سيساهم أيضًا في خلق فرص الشغل المؤقتة وتنشيط الدورة الاقتصادية المحلية، سواء من خلال كراء المقاهي التابعة للمسابح، أو من خلال خدمات المراقبة والصيانة التي يمكن أن توفرها لشباب المنطقة.
نوجه هذا النداء العاجل إلى رؤساء المجالس المنتخبة في المراكز الحضرية الكبرى مثل تملالت، سيدي رحال، العامرية، واركي، جمعة العرارشة وغيرها من الجماعات، حيث الحاجة إلى مسابح عمومية باتت ضرورة ملحة، وليس ترفًا ثانويا.
إن المرافق الترفيهية ليست كماليات، بل ركائز أساسية في بناء تنمية محلية عادلة تراعي كرامة الإنسان وتستجيب لحقه في الراحة والاستجمام.
فهل من مبادرة شجاعة، ومشاريع ذات أفق اجتماعي؟
وهل تلتقط مجالسنا المنتخبة هذا النداء الشعبي الذي يعلو من عمق الإقليم العطشان إلى التنمية والعدل المناخي والاجتماعي؟
نيشان الآن
