الحسيمة.. مدينة الفرص السياحية الضائعة بين الوعود والمشاريع المؤجلة

نيشان الآن 

رغم ما تزخر به مدينة الحسيمة من مؤهلات طبيعية وسياحية نادرة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط، إلا أن التنمية السياحية المنشودة لا تزال حبيسة الشعارات والبرامج غير المنجزة.

فمنذ سنوات، توالت الإعلانات الرسمية عن مشاريع سياحية كبرى، من قبيل “مخطط بلادي”، و”المخطط الأزرق”، و”برنامج مناطق الاستقبال السياحي”، ومشروع “كالا إيريس” الضخم، إلا أن معظمها بقي مجرد حبر على ورق.

 

مشروع “كالا إيريس”، الذي وُصف بأنه سيحول المدينة إلى “أكادير المتوسط”، كان من أبرز هذه المخططات، حيث رُصدت له ميزانية ضخمة وتضمن وعودًا بإحداث آلاف فرص الشغل، لكنه ألغي فجأة دون توضيح.

مشاريع أخرى مثل المراكز السياحية والمنتجعات والفنادق والمرافق الترفيهية لم ترَ النور، تاركة السكان أمام واقع يطغى عليه التهميش وخيبة الأمل.

وبينما تستمر التصريحات الوردية كل موسم، لا تزال الحسيمة تنتظر تفعيل رؤية سياحية حقيقية تنعكس إيجابًا على اقتصادها المحلي وتعيد الثقة لسكانها، بعيدًا عن منطق المناسباتية والوعود غير المنجزة.

نيشان الآن 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد