نيشان الآن
تطور مثير ينذر بفضيحة عمرانية مدوية، كشفت جريدة نيشان الآن عن تفاصيل ترخيص مثير للجدل منحته جماعة تسلطانت ضواحي مراكش، لمشروع سكني يوجد بالرسم العقاري عدد 80903/04، والذي سمح بشكل غير قانوني برفع مستوى الأرض بحوالي مترين عن المنسوب الطبيعي، في خرق فاضح للمعايير الطبوغرافية والهندسية المعتمدة.
مصدر هندسي مطلع أكد للجريدة أن هذا التغيير الخطير قد يتسبب في اختلالات إنشائية تهدد سلامة الساكنة، خصوصًا في منطقة سبق أن اهتزت بفعل زلزال إقليم الحوز، مشيرًا إلى أن منح الترخيص تم في عهد المجلس الجماعي السابق، برئاسة زينب شالة، دون احترام الضوابط القانونية ودون دراسة الأثر الطبوغرافي للمشروع.
وفي ضربة قضائية أولى، علمت الجريدة أن المحكمة التجارية بمراكش أصدرت صباح اليوم الجمعة 11 يوليوز، قرارًا بعدم الاختصاص وأحالت الملف على المحكمة الإدارية، بعد رفع دعوى قضائية من طرف شركة بناء مجاورة، اعتبرت أن المشروع المذكور ألحق بها ضررًا مباشرًا.
المثير في الملف أن مشروعًا آخر مجاورًا تم منعه من البناء بسبب مخالفات مشابهة، وهو ما يطرح تساؤلات عن معايير الانتقاء والازدواجية في تطبيق القانون، وعن مدى تدخل “النفوذ والصفقات الخفية” في منح التراخيص في جماعة تسلطانت.

الأنظار الآن موجهة نحو والي جهة مراكش آسفي بالنيابة..
هل سيتدخل لوقف هذه الفضيحة؟ وهل سيحاسب المتورطين، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟
نيشان الآن
