مدينة قلعة السراغنة تغرق في الأزبال والمواطن يلقي اللوم على المسؤولين

نيشان الآن 

بنعبد الله

تزامنا مع عز موجة الحرارة التي تعرفها بلادنا هذه السنة، والتي يبحث من خلالها المواطن السرغيني عن أماكن للاحتماء من لسعات الشمس الحارقة التي تتعدى درجات حرارتها أحيانا الاربعين، وهروب من لهم القدرة والامكانيات الى المدن الساحلية للاستمتاع بشواطئها. تتفاجىء الساكنة هذه الأيام بما اعتبرته إقصاء وتهميشا غير طبيعيين يطالها لما لحقها من أضرار صحية وبيئية واجتماعية اعطت مدينتهم العريقة منظرا لايليق بها.فالروائح الكريهة والنثنة قد عمت كل أحياء المدينة المسحوبة بالدباب والناموس وزحالف مختلف الحشرات الضارة التي ازعجت راحة المواطنين نتيجة تراكم اكوام النفايات المتناثرة هنا وهناك، وبملتقيات شوارع وازقة المدينة وبنقط تواجد حاويات الازبال التي تحولت إلى ما يشبه مطارح عمومية للازبال .

في غياب تام وعلى عينك ابن عدي لمن يهمهم الأمر من المسؤولين، ولعمال الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالمدينة، الشيء الذي يضع الساكنة أمام مفارقة تؤكد جليا أن مسؤولوا هذه المدينة عاجزين على إيجاد حل لما الت إليه هذه الوضعية المزرية والتي هي في تصاعد من سيء إلى كارتي.

نيشان الآن 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد