التحرير الدرامي لسائقي الشاحنات المغاربة من “داعش” بعد شهور يوصف بالتضليل الإعلامي ويخلق جدلا واسعا

شيماء ولدالرامي

كُشف الغطاء أخيرًا عن واحدة من أكثر القضايا غموضًا، أربعة سائقي شاحنات مغاربة اختُطفوا في بوركينا فاسو، ظلوا محتجزين لدى تنظيم “داعش الساحل” طيلة ستة أشهر، رغم ما راج عن “تحريرهم” في وقت سابق.

الاتحاد العام لمهنيي النقل كشف المفاجأة، مؤكدًا أن السائقين لم يُفرج عنهم سوى قبل أيام قليلة، متهماً جهات إعلامية ونقابية بـترويج الوهم واستغلال الملف، في إشارة إلى ما وصفه بـالسلوك اللامسؤول لبعض الأصوات التي أعلنت تحريرهم في يناير.

التحرير تم وفق معطيات معقدة، في منطقة ملتهبة أمنياً، حيث تتحرك الجماعات الإرهابية بحرية شبه تامة.

ومع عودة السائقين، تتصاعد الأصوات المطالبة بحماية العامل المغربي في الميدان، وسط مطالب بإجراءات عاجلة لضمان سلامة سائقي الشاحنات في طرق الموت العابرة للصحراء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد