حرب باردة داخل ملحقة جامع الفنا.. من يقود فعليا؟ القائد أم خليفته؟!

 

تشهد الملحقة الإدارية جامع الفنا بمدينة مراكش غليانا غير مسبوق، بعدما تفجرت صراعات “خلف الستار” بين القائد وخليفته، تحولت إلى ما يشبه حرب نفوذ تُدار بأساليب ميدانية مثيرة للريبة، وتُهدد بجرّ الإدارة الترابية إلى دوامة من التوتر والارتباك الخطير.

فيما أكدت مصادر جريدة “نيشان الآن” التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن خليفة القائد انطلق في تنفيذ حملات مباغتة في عمق تراب الملحقة، مستعينا بقائد وأعوان سلطة من ملحقة أخرى (ملحقة الباهية)، دون التنسيق مع القائد المسؤول عن المنطقة، في مشهد اعتبره مراقبون ضربا صارخا لمبدأ احترام السلم الإداري، ومحاولة للقفز على المسؤوليات.

وفي الوقت الذي يُفترض أن تشهد المنطقة تعاونا وانسجاما إداريا لمواجهة ظواهر مزمنة كاحتلال الملك العمومي والباعة المتجولين، اختار البعض خوض معارك جانبية عنوانها “من الأحق بالسلطة؟”، بينما تُرك أعوان السلطة في الواجهة، ممزقين بين طرفين، خائفين من اتخاذ أي موقف يُحسب ضد هذا أو ذاك.

وما يزيد من خطورة الوضع، هو أن هذه الصراعات العبثية تحدث وسط ساحة تُعدّ من أبرز رموز السياحة الوطنية والعالمية، وفي فترة تعرف ضغطا سياحيا كثيفا، ما يجعل أي خلل إداري أو صراع داخلي يُؤثر مباشرة على صورة المدينة وسلاسة تدبير شؤونها الميدانية.

فهل نحن أمام محاولة انقلاب إداري ناعمة يقودها خليفة طامح لتوسيع سلطته؟ أم أن القائد فقد السيطرة على مفاصل الملحقة؟ وأين هي السلطات الإقليمية من كل ما يحدث؟

أسئلة مشروعة نضعها على طاولة المسؤولين، وعلى رأسهم والي جهة مراكش آسفي، قبل أن تتطور الأمور إلى ما لا يُحمد عقباه…

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد