عقدت مجموعة من شباب إقليم الحوز اجتماعًا تحضيريًا استعدادًا لتنظيم مؤتمر “أمازيغ الحوز”، كمبادرة شعبية مستقلة تهدف إلى مواجهة ما وصفوه بـ”التهميش الممنهج ونهب ثروات المنطقة”.
وخلال الاجتماع، ناقش المشاركون ملفات يعتبرونها “مصيرية”، أبرزها تغيير اسم الإقليم باعتباره امتدادًا لسياسات طمس الهوية الأمازيغية، واسترجاع الثروات المنهوبة من مياه ومعادن ومؤهلات سياحية، وفضح ما أسموه “توريث المناصب” وفشل المؤسسات المنتخبة في تمثيل الساكنة.
وأكدت اللجنة التحضيرية أن المؤتمر لن يكون منصة لخطابات شكلية، بل فضاءً للمساءلة والمحاسبة الشعبية، ودعت إلى انخراط واسع من سكان الحوز لإنجاحه، مشددة على أن “استعادة الكلمة والقرار والهوية والثروة حق مشروع لا يُمنح بل يُنتزع”.
