الأصالة والمعاصرة يستبعد برلماني قلعة السراغنة ويحضّر لتغييرات واسعة قبيل التشريعيات

عمر الوزاني

علمت “نيشان الآن” من مصادر موثوقة، أن حزب الأصالة والمعاصرة يقرر استبعاد نائب برلماني عن الدائرة الانتخابية لقلعة السراغنة، من لائحة مرشحيه للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وتستعد القيادة الوطنية للحزب، برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، لإجراء تعديل واسع على تركيبة مرشحيه، يشمل إبعاد أزيد من 30 نائبا ونائبة حاليين، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الفريق البرلماني.

وحسب المعطيات المتوفرة، يرتبط هذا القرار بعدة عوامل، أبرزها ضعف المواظبة على حضور الجلسات، وتراجع مستوى الأداء، فضلا عن عدم تمثيل الحزب بالصورة التي تواكب تطلعاته داخل المؤسسة التشريعية.

في المقابل، تعتزم قيادة “الجرار” الدفع بجيل جديد من المرشحين يتصف بالكفاءة والحيوية، في إطار خطة لتجديد الدماء داخل الفريق البرلماني، وتعزيز الحضور والمردودية، تماشيا مع رؤية “جيل 2030” التي تراهن على تمكين الطاقات الشابة من مواقع القرار وترسيخ دورها في المشهد السياسي الوطني.

ويشار إلى أن وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، يعد من أبرز المدافعين عن هذه الرؤية، إذ يضم ديوانه الوزاري عددا من الكفاءات الشابة، من بينها الكاتب العام للوزارة، ما يعكس التوجه نحو اعتماد نموذج مماثل داخل الحزب، عبر استقطاب وجوه جديدة قادرة على تقديم إضافة نوعية في العمل التشريعي والسياسي.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد