يستعد مزارعو القنب الهندي بقبائل صنهاجة وغمارة لعقد اجتماع مطلع شتنبر لإعداد عريضة موجهة إلى الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، تطالب بمراجعة الخريطة الحالية واستبعاد مناطق كإقليم تاونات، معتبرين أن أراضيه صالحة لزراعات بديلة، بينما لا تناسب تضاريس مناطقهم سوى “الكيف” الذي يشكل مصدر عيشهم الأساسي.
في المقابل، يتمسك فلاحون من تاونات بحقهم في الاستفادة من التقنين، مشيرين إلى ضعف أراضيهم وتضرر محاصيل الزيتون بفعل الجفاف، مؤكدين أن “الكيف” هو موردهم الوحيد.
ويأتي هذا الجدل عقب احتجاجات بغفساي بسبب تأخر صرف مستحقات مالية، وسط دعوات إلى مواكبة الفلاحين وتوفير الدعم التقني لضمان نجاح التجربة.
