دعت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمحمدية إلى فتح تحقيق في نفوق أسماك بواد نفيفيخ ببوزنيقة، وسط مخاوف من تحول الواد إلى مصب للمياه العادمة غير المعالجة، بما يهدد النظام البيئي والتنوع البحري.
القضية سبق أن أثيرت داخل البرلمان من طرف فريق التقدم والاشتراكية، الذي حذر من التدهور البيئي بجماعة بني يخلف نتيجة هشاشة البنيات التحتية وضعف الصرف الصحي وانتشار النفايات والتلوث الصناعي، رغم موقعها الاستراتيجي وقربها من مشروع ملعب الحسن الثاني.
