نيشان الآن
تحول موسم مولاي عبد الله إلى ساحة جدل واسع، بعدما اندلع خلاف بين بعض ممثلي وسائل الإعلام بدعوى إقصائهم من منحة مالية قدرها 1000 درهم، ما تسبب في فوضى عارمة دفعت رئيس الجماعة، المهدي الفاطمي، إلى مغادرة المكان وسط أجواء مشحونة بالتوتر.
اللجنة المنظمة أوضحت أن الاستفادة من الدعم اقتُصرت على المنابر التي سجلت عبر المنصة الرسمية قبل انطلاق الموسم، غير أن القرار لم يمنع موجة الاستياء والاحتجاج.
وزاد الوضع تعقيدًا بعد تسجيل حوادث خطيرة، أبرزها وفاة طفل في الخامسة من عمره، وتعنيف آخر من طرف مجموعة من الشبان، إضافة إلى قضايا مرتبطة بالاعتداءات الجنسية ومشاكل تنظيمية متكررة، ما يضع إدارة الموسم أمام مساءلة جادة حول مسؤوليتها في حماية الزوار وضمان الأمن.
نيشان الآن
