نارسـا بغات دير من المواطن بطل أفلام الأكشن:
ركب على الموطور، شعل جهاز قياس السرعة القصوى، جري بحال سوبرمان، وإلا… الحجز فالفوريان!
هنا ما بقيناش قدام “سلامة طرقية”، بقينا قدام كاستينغ لمسلسل رعب عنوانو: موطورك أو الفوريان .
الورقة الرمادية؟ بحال شهادة مدرسية مطبوعة فالحيط: كتفرّح الوالدين فالنهار الأول، ومن بعد كتولي ديكور. الدولة عطاتها، وبنفس البساطة رجعات تقول: “ما عندها حتى قيمة”. بحال اللي عطاوك مفاتيح دار، ومنين مشيتي تسكن قالو ليك: “آسف، هادي غير ديكور للتصوير”.
القانون؟ آه القانون… كاين غير فالكتب. أما فالواقع، نارسـا كتصاوب قوانينها بالدوريات وكتخدمها بالجهاز، بحال مطبخ صغير كيطبخ كود سير جديد بلا ما يمرّ عبر البرلمان.
الحكومة منين شافت الفيسبوك مولّع والهاشتاغات شاعلة، دارو بحال مول الكرموس:
“طلع… تآكل الكرموس”.
منين بدا الشعب كيصيّح، قالت: “نزل… شكون قالها ليك”.
وها هو القرار: تعليق الحملة لعام، باش يبرد الدم ويطيح الصداع.
لكن الناس اللي تحجزات ليهم الدراجات؟ بحال ضحايا حرب جانبية: الدولة ما عندهاش جواب، غير شعارات فـ “السلامة الطرقية”.
ونجيكوم نيشان
نارسـا كتشرّع بلا نصوص.
الحكومة كتسير باللايكات والهاشتاغات.
المواطن حكموه بجهاز إلكتروني ما كاين حتى فالقانون.
ومع ذلك… ونيشان قبعة خاصها تترفع: للناس اللي قالو “لا”.
اللي وقفوا، فالصفحات، فالميكروفونات، وقالو:
“كفى من العبث… الورقة الرمادية ماشي ورق تواليت، والمواطن ماشي فأر تجارب”.
جيني نيشان:
المعركة ما بين نارسـا والمواطن ماشي غير على الدراجة…
هي معركة على المنطق: واش القانون كيتكتب فالجريدة الرسمية، ولا فمكتب مسؤول عندو جهاز قياس؟
والمعركة الأخرى مع الحكومة: واش القرارات كتجي بالبرلمان، ولا بضغط الفيسبوك؟
أما الشعب… باقي كيأكل الكرموس، ويضحك، رغم أن الكرموس مسموم.
