أجهزة المخابرات الجزائرية تتعرّى بمراكش.. الأمن المغربي يكشف الحقيقة

نيشان الآن 

كشفت معطيات موثوقة حصلت عليها نيشان الآن عن خيوط مؤامرة إعلامية جديدة استهدفت تشويه صورة الأجهزة الأمنية المغربية، بعد تداول مقاطع فيديو خلال أقل من شهر، يظهر فيها شرطيان بولاية أمن مراكش وهما يمتنعان عن أداء مهامهما.

رغم أن المديرية العامة للأمن الوطني سارعت إلى توقيف الشرطيين مؤقتاً في انتظار نتائج التحقيق، إلا أن معطيات دقيقة أبانت أن الأمر يتجاوز مجرد خطأ مهني. التحقيقات كشفت أن مصوري تلك المقاطع يقيمان بفرنسا، أحدهما فرنسي وعشيقته جزائرية والآخر جزائري فرنسي، على صلة مباشرة بالمخابرات الجزائرية.

المتورطان تعمدا ارتكاب مخالفات مرورية متكررة لاستفزاز رجال الأمن وتسجيل ردود أفعالهم، وذلك بتعليمات من مسؤول في الاستخبارات الجزائرية الخارجية، بعد لقاء جمعهم بمقهى في مدينة ليون الفرنسية مقابل مبالغ مالية. الهدف كان صناعة مشاهد مفبركة توحي بتقاعس الأمن المغربي وتصدير صورة سلبية عن المملكة كوجهة سياحية.

المصادر نفسها أوضحت أن هذه المناورة جاءت عقب تلقي النظام الجزائري تنبيهاً من مجلس الأمن الدولي بضرورة وقف تحركات ميليشيات البوليساريو قرب المنطقة العازلة، وبعد فشل الجبهة في جر المغرب إلى مواجهة عسكرية مباشرة. وإزاء هذا الفشل، لجأت الجزائر إلى توظيف ورقة الإعلام الرقمي عبر صحفيين مأجورين ويوتيوبرات أجانب.

غير أن المخطط سرعان ما سقط في الماء، بعدما وثقت كاميرات “الديستي” بمراكش سلوكاً احترافياً لعناصر الأمن المغربي، الذين تعاملوا مع الاستفزازات بذكاء وانضباط، رافضين الانجرار وراء الأساليب الرخيصة. هذه المشاهد جسدت بوضوح أن المؤسسة الأمنية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعمل وفق مبادئ حقوق الإنسان وقيم المهنية والشفافية، خدمة للمواطنين والسياح على حد سواء.

أما عن مصير عنصري الأمن الموقوفين مؤقتاً، فقد أكدت المصادر أن ما وقع مجرد خطأ مهني ستبت فيه لجنة مختصة وفق القانون الداخلي للمديرية العامة للأمن الوطني، في إطار مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيداً عن أي محاولات خارجية للنيل من سمعة الأمن المغربي الذي أثبت صلابته ومهنيته أمام مختلف المؤامرات.

نيشان الآن 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد