نيشان الآن
كشفت مصادر مطلعة أن المخابرات الجزائرية، وبعد فشل كل محاولاتها لضرب استقرار المغرب وتشويه صورته، أعطت أوامرها المباشرة لأبواقها الإعلامية من أجل شن حملة مسعورة ضد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
هذه الحملة ليست سوى استمرار لمسلسل الهزائم المتتالية التي منيت بها أجهزة الجزائر، داخلياً وخارجياً، أمام يقظة وحنكة المخابرات المغربية. فبعدما أفشل ياسين المنصوري، مدير المخابرات الخارجية (لادجيد)، مخططاتهم الدولية التي اعتمدت على مجرمين ومرتزقة لتشويه قضية الصحراء المغربية، وعبر دعاوى قضائية مفبركة بالخارج ضد مسؤولين مغاربة، جاء الدور اليوم على الحموشي الذي أفسد آخر أوراقهم.
وتفيد المعطيات أن المخابرات الجزائرية حاولت، أخيراً، خلق سيناريوهات مرعبة بمدينة مراكش السياحية، عبر تسخير عناصر مشبوهة لبث الفوضى ونشر الرعب بهدف ضرب سمعة المغرب وإظهاره كبلد غير آمن. غير أن الخطة سقطت في مهدها بفضل المقاربة الأمنية الناجعة التي يقودها الحموشي، المعروف بصرامته في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة.
ويرى مراقبون أن الحملة الإعلامية الجزائرية ليست سوى محاولة يائسة للنيل من الرجل الذي لقبه المغاربة بـ”قاهر الإرهاب والجريمة”، بعدما تحول إلى رمز عالمي في احترافية العمل الاستخباراتي، ونجح في تحويل المغرب إلى شريك أساسي لأقوى الأجهزة الأمنية في العالم.
تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يبعث الحموشي والمنصوري رسالة واضحة: المغرب دولة ذات سيادة وقوة، لن ترهبه الدسائس ولا الحملات المأجورة، وشعبه متمسك بشعاره الخالد: الله، الوطن، الملك.
نيشان الآن
