شيماء ولدالرامي
وجّه محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، دعوة إلى الفاعلين والمنتجين السينمائيين الدوليين لاكتشاف المغرب كوجهة رائدة لتصوير الإنتاجات العالمية، مبرزاً ما تتوفر عليه المملكة من تنوع طبيعي وثقافي، إضافة إلى بنية تحتية متطورة في مجال الصناعة السينمائية.
وجاءت هذه الدعوة خلال مشاركة الوزير، في فعاليات Venice Production Bridge بمهرجان البندقية السينمائي، حيث شدد على أن المغرب يمثل فضاءً إبداعياً مفتوحاً أمام كبريات شركات الإنتاج. كما استعرض أمام مدير المهرجان ألبرتو باربيرا ورئيس المنصة باسكال ديوت الإصلاحات والتحفيزات التي اعتمدتها المملكة لتيسير عمليات التصوير وتشجيع الإنتاجات الدولية.
وشهدت دورة هذا العام احتفاءً خاصاً بالمغرب إلى جانب الشيلي والمملكة المتحدة، في خطوة تعكس إشعاع المملكة الثقافي ومكانتها المتنامية كوجهة عالمية في السينما، ضمن استراتيجية وطنية تراهن على الثقافة كرافعة للتنمية والانفتاح الدولي.
