نيشان الآن – مراد العطشان
الشيشة فالمغرب بحال واحد الضيف اللي جا نيشان بلا عراضة، القانون ما كيعرفوش نصياً، الواقع كيعرفو يومياً والناس عايشين معاه بين المنع والتساهل، بحال لعبة القط والفأر.
المفارقة مضحكة مبكية: المعسل كيتباع ويتستورد قانونياً، لكن غير كيتحط فوق طاولة مقهى ويتسمّى “شقف”، كيولي جريمة.
مستخدمي مقاهي الشيشة ما خرجوش يهضرو على النكهات ولا الفواكه، خرجو على الكرامة.
رفعو شعار: “نحن عمال ولسنا عالة”.
الحقيقة أنهم ضحايا “رمادية القانون”: كل حملة كتعاملهم كمجرمين، وكل حملة كتخليهم بلا مصدر رزق.
اللي خاصنا مانساوهش هو أن الشيشة ماشي مجرد نقاش قانوني، هي خطر صحي واضح فالأماكن المسدودة، تراكم الدخان كيزيد من الأمراض التنفسية وأمراض القلب. منظمة الصحة العالمية كتقول أن جلسة شيشة وحدة ممكن تكون أخطر من علبة سجائر كاملة. العمال اللي كيخدمو ساعات طوال وسط الدخان هم الأكثر عرضة، بلا أي حماية ولا تهوية مناسبة.
الحل بسيط ومنطقي دفتر تحمّلات واضح، يوازن بين الحق في الشغل والحق في الصحة:
1.ترخيص خاص لـ“مقاهي الشيشة” بعيد على المقاهي العائلية.
2.إلزامية التهوية بمعايير تقنية، مع كواشف أول أوكسيد الكاربون.
3.منع تام للقاصرين، وتحديد أماكن النشاط بعيد عن المدارس والمستشفيات.
4.مراقبة منتظمة وشفافة، ماشي حملات مفاجئة موسمية.
5.جزء من الضرائب يتوجّه لصناديق علاج الإدمان والتوعية الصحية.
الشيشة اليوم ملف عالق بين “السياحة” و”الصحة”، بين “الترخيص” و”المنع”، وبين “العمل” و”المطاردة”.
جيني نيشان الهواء حق جماعي، والقانون إلا بقى غامض غادي يخلي الجميع يختنق.
الكوميديا السوداء ماشي فالدخان… الكوميديا السوداء فالقانون اللي باقي كيتبخر بلا ما يتجسّد.
نيشان الآن
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
