شيماء ولدالرامي
أفاد موقع “ديسكفري أليرت” الأسترالي بأن إقليم كلميم أصبح على أعتاب تحول استراتيجي بعد اكتشاف مهم للذهب، وصف بأنه واحد من أغنى الاكتشافات في شمال إفريقيا.
البرنامج الاستكشافي حدد 34 عرقًا من الكوارتز بنسب تراوحت بين 3 و300 غرام للطن، ما يجعلها رواسب عالية الجودة تتجاوز بكثير المعدلات الاقتصادية المعروفة، وتضع المنطقة في مصاف كبرى مواقع الذهب القارية.
التقارير أوضحت أن هذا المشروع اعتمد تقنيات متقدمة من الخرائط الجيولوجية وأخذ العينات في العمق، مؤكدة أن طبيعة العروق وامتدادها تعكس ديناميكية جيولوجية واعدة. كما شدد المصدر على ضرورة مراعاة البعد البيئي، خاصة في إدارة المياه النادرة بالمنطقة، مع إمكان توظيف الطاقة الشمسية لدعم العمليات.
الفوائد لا تقف عند حدود الاستثمار المعدني، بل تمتد إلى توفير مناصب شغل، تنمية المهارات، وتحسين البنية التحتية. وإذا أكدت الدراسات المقبلة هذه المؤشرات، فقد يتحول المغرب إلى منافس بارز لمصر وغيرها من المنتجين التاريخيين للذهب.
