مراد العطشان
جيني نيشان واش الرشوة ماشي جريمة تسالي بيها الحياة السياسية… والا غير عطلة قصيرة، فترة تدريبية قبل ما يرجع المسؤول للكرسي ديالو بحال إلى والو ما وقع.
اللهم لا شماتة… ولكن اللي وقع صباح اليوم فمجلس مقاطعة المدينة بحال صفعة للرأي العام. المستشارة اللي شدّوها فشهر 2 متلبسة بالرشوة، وهي كتقبض 9000 درهم من مستثمر أجنبي، رجعات اليوم بكل جرأة وكأن الحبس ما كان إلا “Stage” قصير يزيّن السيرة الذاتية.
واش بصح الكرسي فالمجلس عندو حصانة سحرية؟ اللي كيجلس فوقو كيبقا محمي، حتى لو تشد وتحبس ويرجع. الرسالة واضحة الحبس ماشي عقوبة سياسية، بل مجرد استراحة محارب قبل ما يرجع يكمل المسرحية.
الأدهى والأمرّ، هو أن زملاءها فالمجلس جالسين بجنبها، ولا استقالة، لا خجل، لا حتى هزة كتاف. بحال إذا المجلس كامل تحوّل لحلقة فرجة، والجمهور خاصو غير يتفرج ويضحك بسخرية.
فبلادنا، المشكل ماشي فالمستشارة اللي تورطات… المشكل فالمؤسسات اللي كتفرش الكرسي من جديد لنفس الوجوه
