فريق شباب المسيرة..من أزمة محلية إلى طاولة “الفيفا”

يعيش فريق شباب المسيرة لكرة القدم وضعية تنظيمية استثنائية وغير مسبوقة، بعدما استمرت لجنة مؤقتة في تدبير شؤون النادي لفترة طويلة دون العودة إلى المنخرطين أو عقد جمع عام انتخابي، كما يفرضه القانون 30/09 المنظم للجمعيات الرياضية.

وأفادت مصادر مطلعة أن أغلبية منخرطي النادي يستعدون لتوجيه مراسلة رسمية وشكاية إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “جياني إنفانتينو”، وإلى اللجان المختصة داخل “الفيفا”، قصد تنبيهها إلى ما يعتبرونه “خروقات خطيرة تمس مبادئ الشفافية والديمقراطية في التسيير الرياضي”.

ورغم أن أصواتًا إعلامية وجمعوية سبق لها أن دعت في مقالات وبيانات سابقة إلى تدخل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس العصبة الوطنية الاحترافية، من أجل إيجاد حل لهذا الملف الشائك، فإن الوضع ما يزال على حاله، ما جعل الأزمة تتخذ بعدًا دوليًا هذه المرة.

في السياق ذاته، يترقب الرأي العام المحلي والوطني مخرجات الاجتماع المزمع عقده يوم الخميس المقبل، برئاسة رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، وبحضور رئيس الجامعة ورؤساء الأندية الوطنية الاحترافية، قصد التوقيع على ميثاق الالتزام والأخلاقيات والحكامة.

غير أن علامات استفهام عريضة تُطرح بحدة:

هل سيتحمل رئيس لجنة تصريف الأعمال المسؤولية الكاملة ويوقع على جميع بنود الاتفاقية، خصوصًا تلك المتعلقة بالمسؤولية الشخصية والتضامنية عن القرارات المتخذة في التسيير، حتى بعد نهاية ولايته؟

وأين تقف العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية من تطبيق القانون، وهي التي تسمح للجنة مؤقتة، غير منبثقة عن جمع عام استثنائي وتواجه شكايات عديدة من أغلبية المنخرطين، بالتوقيع على ميثاق أخلاقي ملزم للأندية المحترفة؟

هكذا بات ملف شباب المسيرة اليوم يتجاوز البعد المحلي ليدق أبواب أعلى هيئة كروية في العالم، في انتظار ما إذا كان تحرك “الفيفا” سيعيد الاعتبار لمبادئ الحكامة والشفافية داخل النادي، أم أن الأزمة ستظل مفتوحة على مزيد من الجدل القانوني والتنظيمي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد