معاد مرفوق
أطاحت فضيحة عقارية بعامل عمالة إنزكان آيت ملول إسماعيل أبو الحقوق، بعد كشف معطيات مثيرة بشأن عقار كان مخصصًا لإنشاء مؤسسة تعليمية، قبل أن يتم تحويل وجهته إلى مشروع تجاري ضخم في ظروف غامضة.
ويتعلق الأمر بعقار تزيد مساحته عن 4600 متر مربع، جرى بيعه بثمن اعتبر منخفضا مقارنة بالقيمة الحقيقية للأرض، قبل أن يُعاد بيعه لاحقا بأضعاف مضاعفة لفائدة شركة حديثة التأسيس يُعتقد أن لها ارتباطات نافذة داخل الإقليم.
مصادر مطلعة كشفت أن السلطات قامت بتعديل تصميم التهيئة لفائدة المشروع الجديد، وهو ما مكنه من الحصول على ترخيص بناء موسع يتجاوز عدد الطوابق التي كان مسموحا بها سابقا، ما أثار جدلا واسعا حول مدى احترام الضوابط القانونية والمساطر الإدارية المعمول بها.
وتزامن قرار الإطاحة بالعامل مع فتح تحقيق موسع من قبل الجهات الوصية، في انتظار ما ستسفر عنه النتائج حول المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، في خطوة اعتبرها المهتمون بالشأن المحلي إشارة إلى جدية الدولة في التصدي لكل أشكال التلاعب بالملك العمومي ومصالح المواطنين.
