جرى، مساء الاثنين بمدينة شفشاون، إطلاق مركز التكوين في مهن الفندقة والسياحة، في إطار شراكة بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومؤسسة محمد الخامس للتضامن. ويأتي هذا المشروع التكويني لتعزيز العرض التدريبي بالمغرب، وخاصة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
المركز الجديد، المشيد على مساحة تقارب ألف متر مربع وبتكلفة تصل إلى 11,9 مليون درهم، يمثل واحداً من بين اثني عشر مركزا تم تدشينها حديثا بالشراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وهو الرابع على مستوى الجهة بعد المراكز السابقة، ويمثل خطوة إضافية لتطوير كفاءات القطاع السياحي والفندقي بالمملكة.
ويضم المركز ثمانية تخصصات مرتبطة بمهن السياحة والفندقة، بطاقة استيعابية تصل إلى 394 متدرباً ومتدربة سنوياً، يشرف على تأطيرهم 14 أستاذاً مؤطراً. من شأن هذا المركز أن يعزز العرض التكويني لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالجهة، الذي بات يضم أكثر من 35 ألف مقعد بيداغوجي.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت المديرة العامة للمكتب، لبنى أطريشا، أن انطلاقة الموسم التكويني 2025-2026 كانت متميزة، حيث استقبلت أكثر من 500 مؤسسة تكوينية نحو 300 ألف متدرب، بينهم 150 ألف متدرب جديد. وأوضحت أن الشبكة التكوينية بالمملكة تعززت بإحداث 24 مركزاً جديداً، وتقديم 90 برنامجا وتخصصا مبتكرا يشمل مجالات الاقتصاد الأخضر، الأمن السيبراني، الألعاب الرقمية، ومهن الرياضة، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات المستهدفة من الشباب والنساء والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بما فيها الصم والبكم والمكفوفين، مع التركيز على الشباب القروي.
وأضافت لبنى أطريشا أن جهة طنجة تطوان الحسيمة شهدت افتتاح أربعة مراكز جديدة، من بينها مركز شفشاون، الذي يهدف إلى تطوير مهارات الشباب في الفندقة والسياحة، ومواكبة الطفرة السياحية التي تعرفها المدينة، بما يلبي حاجيات الفاعلين المحليين في القطاع.
