الأقاليم الجنوبية على أعتاب حراك سياسي واسع قبل الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء

تشهد الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال الأيام المقبلة دينامية سياسية غير مسبوقة، مع استعداد عدة أحزاب وطنية لعقد سلسلة لقاءات تنظيمية على مستوى عالٍ، يقودها أبرز قيادات الصف الأول. ويأتي هذا الحراك في وقت حساس، يتزامن مع اقتراب جلسة مجلس الأمن الدولي حول نزاع الصحراء المغربية، والاستعدادات الوطنية للاحتفال بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة.

ووفق مصادر مطلعة، يعتزم حزب الاستقلال، بإشراف الأمين العام نزار بركة، تنظيم لقاءات موسعة في كل من العيون والسمارة وبوجدور، بمشاركة أعضاء الفريق الاستقلالي بمجلسي البرلمان وكافة منتخبي الحزب، بهدف تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحزب في الأقاليم الجنوبية.

من جهته، يخطط حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لعقد لقاء موسع بمدينة العيون، تحت قيادة الكاتب الأول إدريس لشكر، برفقة مجموعة من قيادات الحزب، لتعزيز التفاعل مع قواعده والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

كما أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن تنظيم لقاء مهم بمدينة الداخلة، بإشراف مصطفى بايتاس ووفد رفيع من الحزب، في خطوة تهدف إلى تقوية التواصل مع ساكنة الأقاليم الجنوبية وتعزيز حضور حزب الحمامة في هذه المناطق.

وتشير المعطيات إلى أن هذه اللقاءات لا تقتصر على البعد التنظيمي الداخلي، بل تتجاوز ذلك إلى التفاعل مع التطورات المرتبطة بملف الصحراء المغربية، من خلال مناقشة مقترح الحكم الذاتي الذي يحظى بدعم دولي متزايد. كما تهدف هذه التحركات إلى تعزيز التعبئة الوطنية قبيل الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء، التي من المتوقع أن تشهد مستجدات استثنائية في القضية الوطنية الأولى للمغرب والمغاربة.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد