شهدت مدينة العيون مطلع الأسبوع الماضي تحركاً لافتاً تمثل في زيارة وفد عسكري تابع للسفارة الأمريكية بالمغرب، استمرت لمدة 24 ساعة، وشملت جولة ميدانية إلى عدد من النقاط التي تشرف عليها بعثة المينورسو شرق الجدار الأمني.
وحسب مصادر مطلعة، فقد أقلّت مروحية تابعة للبعثة الأممية الوفد الأمريكي إلى مواقع مراقبة ميدانية، في وقت تستعد فيه المينورسو لإغلاق ثلاثة مراكز، اثنان منها شرق الجدار الرملي، والثالث يقع في نطاق تسيطر عليه القوات المسلحة الملكية.
وتأتي هذه الخطوة بعد زيارة سابقة في غشت الماضي لوفد عسكري ودبلوماسي أمريكي رفيع المستوى، ضم مسؤولين من وزارة الخارجية الأمريكية المكلفين بملف عمليات حفظ السلام، حيث عقد لقاءات مع قيادة المينورسو، وطلب تقليص عدد أفراد البعثة في المنطقة.
وتتزامن هذه التحركات مع استعداد مجلس الأمن الدولي للتصويت خلال الأسابيع القليلة المقبلة على قرار جديد بخصوص ولاية بعثة المينورسو، والتي يُرتقب تمديد مهامها لفترة إضافية قد تصل إلى عام كامل أو بضعة أشهر فقط.
