يسرى العرجوني تدعو لتعبئة جماعية للتصدي لأعمال التخريب بسيدي يوسف بن علي

دعت الناشطة الجمعوية يسرى العرجوني، من خلال تدوينة نشرتها عقب حضورها اجتماعاً رسمياً بولاية جهة مراكش آسفي، إلى تعبئة جماعية بين السلطات والمجتمع المدني من أجل التصدي لأعمال التخريب التي شهدها حي سيدي يوسف بن علي مؤخراً.

الاجتماع الذي ترأسه رشيد بن شيخي والي جهة مراكش آسفي، عرف حضور حنان الرياحي عامل الشؤون الداخلية الجهوية، والكاتب العام للشؤون الداخلية لعمالة مراكش، إضافة إلى السلطات المحلية، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والنائب الإقليمي للتربية الوطنية، وممثلين عن الرابطة الوطنية لأولياء أمور التلاميذ، فضلاً عن عدد من فعاليات المجتمع المدني.

وخصص اللقاء لمناقشة ظاهرة التخريب التي طالت ممتلكات عامة وخاصة في الحي، وبحث السبل الكفيلة بالتصدي لها عبر مقاربة تشاركية وتربوية وأمنية متكاملة.

أبرز التوصيات التي تم اقتراحها خلال الاجتماع:

تركيب كاميرات مراقبة أمام المؤسسات التعليمية لتحديد هوية المتورطين في أعمال التخريب.

مشاركة فعاليات المجتمع المدني في حملات التوعية والتحسيس بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة ونبذ السلوكيات التخريبية.

تشديد المتابعة القانونية في حق القاصرين وكل من يثبت تورطه، مع تطبيق العقوبات القصوى وفق القانون.

وأكدت العرجوني أن الهدف من هذه الإجراءات هو تعزيز الشعور بالمسؤولية الجماعية لدى التلاميذ والمجتمع، وتشجيع السلوكيات الإيجابية عبر إشراك الفاعلين المدنيين في جهود التحسيس والتوعية.

وختمت تدوينتها بالتأكيد على ضرورة التلاحم والتعاون لحماية البلاد، قائلة:

“وجب علينا أن نضع يداً في يد مع السلطات والأمن لحماية بلادنا ضد كل مخرب. مغربنا يستحق الأفضل تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة نصره الله”

ويأتي هذا اللقاء في ظرفية دقيقة تعرفها عدد من المدن المغربية، حيث تسعى السلطات المحلية والمجتمع المدني إلى مواجهة مظاهر الانحراف والتخريب بأساليب وقائية وتربوية وقانونية تحفظ الأمن وتحمي الممتلكات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد