إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الذهب في ميناء طنجة المتوسط

تمكنت مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من الذهب بلغت 1.7 كيلوغرام، في واقعة استثنائية تعكس مستوى الحيلة الذي يلجأ إليه المهربون مقابل يقظة أعوان الجمارك.

العملية جرت أثناء مراقبة روتينية للمسافرين القادمين من ألمانيا، حين لاحظ المفتشون ارتباك أحد المسافرين المغربيين المقيمين بالخارج وسلوكه المريب. رغم أن تفتيش سيارته الرباعية الدفع لم يُظهر أي شيء مشبوه، إلا أن المصالح الجمركية لم تكتف بذلك، وقررت تفتيش المسافر نفسه بشكل دقيق.

وأسفر التفتيش عن اكتشاف مصوغات ذهبية ملفوفة بعناية حول ساقي المشتبه به وتحت ملابسه، في محاولة واضحة للتهرب من الرقابة. وقد جرى حجز المضبوطات فورًا، فيما أُحيل الموقوف إلى الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة، وسط تكهنات حول تورط شبكة تهريب دولية في هذه العملية.

مصادر مطلعة أكدت أن محاولة التهريب هذه تمثل تطورًا في أساليب التهريب، حيث بات المهربون يعتمدون على تمويه ذكي بدل الطرق التقليدية داخل المركبات. ويُعد ميناء طنجة المتوسط محورًا رئيسيًا في جهود مكافحة التهريب، مع سلسلة من العمليات الناجحة التي تمكنت خلالها الجمارك من ضبط بضائع مهربة متنوعة.

ويُذكر أن الذهب يُخضع لمراقبة مشددة، ولا يُسمح بتصديره أو استيراده إلا بمستندات قانونية دقيقة تحدد المصدر والقيمة، ما يجعل أي محاولة تهريب جريمة تهدد الاقتصاد الوطني وتخل بمبادئ المنافسة المشروعة.

وتواصل الجمارك المغربية تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش، مع الاعتماد على التكنولوجيا والتكوين المستمر، في إطار معركة دائمة ضد كل أشكال التهريب التي تهدد ثروات البلاد.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد