نهضة بركان أمام اختبار مصري جديد لخطف لقب السوبر الإفريقي

 

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية مساء اليوم السبت إلى ملعب الدفاع الجوي بالعاصمة المصرية القاهرة، حيث يواجه نهضة بركان المغربي فريق بيراميدز المصري في نهائي كأس السوبر الإفريقي، في مواجهة تجمع بطل الكونفدرالية الإفريقية ببطل دوري الأبطال.

الفريق البرتقالي يدخل اللقاء بطموح عالٍ ورغبة في كتابة فصل جديد من تاريخه القاري، بعدما اعتاد معانقة الألقاب خلال السنوات الأخيرة، بتتويجه بكأس الكونفدرالية في نسخ 2020 و2022 و2024، إضافة إلى تتويجه بلقب السوبر عام 2022، ليؤكد مكانته كأحد أكثر الأندية المغربية استقرارا وتألقا قاريا.

نهضة بركان أنهى استعداداته للنهائي مساء أمس الجمعة على أرضية الملعب الرئيسي للمباراة، في حصة تدريبية ركز خلالها المدرب التونسي معين الشعباني على الجوانب التكتيكية ووضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الرسمية. ويأمل الشعباني في قيادة الفريق إلى لقب جديد يعزز رصيد النادي ويمنحه دفعة قوية قبل العودة إلى منافسات البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا، بعد تأجيل مواجهة الفريق أمام أهلي طرابلس الليبي.

 

ويعتمد نهضة بركان على انضباطه التكتيكي وصلابته الدفاعية التي شكلت خلال المواسم الأخيرة أحد أسرار نجاحه قاريا، إضافة إلى فعاليته في الكرات الثابتة وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. كما يتميز الفريق بتوازن خطوطه وانسجام لاعبيه، وهو ما يجعله خصما صعب المراس في المواجهات الكبرى.

 

على الجانب التحكيمي، أجرى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تعديلا على طاقم المباراة، بعد إيقاف المساعد الأول السوداني محمد عبد الله إبراهيم بسبب أخطاء تحكيمية ارتكبها في مباراة سابقة بتصفيات كأس العالم 2026. وتم تعويضه بالكيني ستيفن أونيانغو، إلى جانب الحكم الرئيسي السوداني محمود إسماعيل، والمساعد الثاني الكيني جيلبرت شيروت، بينما يتولى الموريتاني عبد العزيز بوه مهمة الحكم الرابع.

نهائي الليلة لا يمثل فقط صراعا على لقب قاري جديد، بل هو أيضا مواجهة بين أسلوبين مختلفين في كرة القدم الإفريقية: القوة والانضباط الدفاعي الذي يميز نهضة بركان، مقابل النزعة الهجومية التي يعتمدها بيراميدز على أرضه وأمام جمهوره. وبين الطموح المغربي والحلم المصري، تبقى الإثارة مضمونة حتى صافرة النهاية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد