توفي عالم الأحياء الأمريكي جيمس واتسون، أحد رواد علم الوراثة الحديث، عن عمر ناهز 97 عاما، وفق ما أعلن مختبر كولد سبرينغ هاربور بالولايات المتحدة، حيث أمضى الراحل سنوات طويلة من مسيرته العلمية.
يعد واتسون أحد الأسماء الخالدة في تاريخ العلم، إذ أسهمت أبحاثه في إحداث ثورة في فهم الحمض النووي (DNA)، بعدما شارك إلى جانب زميله فرانسيس كريك في اكتشاف بنيته الحلزونية المزدوجة، في إنجاز غير مجرى علوم الأحياء والطب على حد سواء.
ذلك الاكتشاف الذي تحول إلى رمز عالمي للحياة نفسها، صار يُدرّس اليوم في كل صفوف علوم الطبيعة، وتخلّد صورته المميزة للبنية الحلزونية ذات الكرات الملونة في كتب ومناهج العالم بأسره.
وُلد واتسون في شيكاغو في السادس من أبريل عام 1928، ودرس العلوم الطبيعية قبل أن يكرس حياته للبحث العلمي. وفي عام 1962، توج رفقة فرانسيس كريك وموريس ويلكينز من نيوزيلندا بـجائزة نوبل في الطب تقديرا لاكتشافهم التاريخي الذي كشف أسرار المادة الوراثية للبشرية.
برحيل جيمس واتسون، يفقد العالم واحدا من العقول التي ساهمت في رسم ملامح عصر جديد من فهم الحياة والوراثة.

