منذ احتجازه في سجن “لا سانتيه” بالعاصمة الفرنسية باريس في أكتوبر الماضي، يواجه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي تحديات يومية كبيرة، لاسيما فيما يخص نظامه الغذائي، الذي أصبح محدودا للغاية بسبب مخاوف شخصية خاصة.
احتجز ساركوزي في 21 أكتوبر 2025 على خلفية قضية التمويل الليبي، وهو يواصل متابعة الاستئناف المقدم ضد الحكم الصادر، على أمل استعادة حريته في أقرب وقت ممكن.
وتشير المصادر إلى أن الرئيس الأسبق تعرض لإهانات وتهديدات من بعض السجناء، مما اضطر إدارة السجن إلى تخصيص اثنين من ضباط الأمن لمرافقته طوال اليوم. وبينما يقضي أغلب وقته في القراءة وصياغة مذكراته، يؤكد محاميه أنه لا يتمتع بأي معاملة مميزة داخل زنزانته الضيقة التي لا تتجاوز مساحتها تسعة أمتار مربعة، وسط ضوضاء مستمرة من حوله.
حسب ما أوردته مجلة فرنسية، يرفض ساركوزي تناول وجبات السجن خوفا من احتمال تعرضها للتلاعب أو التسميم. كما يمتنع عن شراء أي مستلزمات غذائية من المتجر الداخلي أو تحضير الطعام بنفسه، وهو ما يتركه يعتمد على وجبات بسيطة مثل الزبادي، مما يجعل نظامه الغذائي محدودا جدا ويثير القلق حول تأثير ذلك على صحته على المدى الطويل
خلال فترة رئاسته، كان ساركوزي معروفًا بشغفه بالمخبوزات والحلويات، وهو ما كان يثير مخاوف زوجته كارلا بروني بشأن المحافظة على لياقته. وللتقليل من السعرات الحرارية، نصحه خبير التغذية جان ميشيل كوهين باستبدال الكرواسان بـ”الشوكت”، وهو نوع من الحلوى الخفيفة، لتصبح هذه الحلوى حاضرة في جميع أركان القصر الرئاسي، حتى أن المستشارين أبدوا استياءهم من كثرة وجودها.

